ذهبت إلى هناك..
ذهبت وفي داخلي حنينٌ لذكرياتٍ مضت ..
ذكرياتٌ أبت ذاكرتي أن تمحيها بكل تفاصيلها ..
ذهبتُ والشوقُ ينادي لأيام جميلة .. للحظاتٍ سعيدة ..
ذهبتُ وشريطُ الذكريات لا زالت عيناي تشاهده كحقيقةٍ لا خيال ..
وصلت ! نعم وصلت... ولكنني في الواقع لم أصل ..
ولن أصِل بعدَ اليوم ..
فلقد تغير كل ما هو حولي .. فلا هذا المكانُ مكاني
ولا ما تراه عيناي كذاك الشريط الذي سجل أجمل الذكريات..
أستنكرت ذالك المكان ..
أستنكرت كل من كانوا فيه ..
أستنكرت كل من كانوا فيه ..
أستنكرت كُل الوجوه الغريبةِ ..
وشعرت كما لم أشعر من قبل ..
شعور الغربة ! نعم شعرت به ..
شعرت بغربتي بين جموع من الناس ..
لطخوا ذالك المكان بسلوكهم ..
لطخوا صورة جميلة من ذكريات تزينت بإطار من الحب ..
يا إلهي .. كل شيء مختلف .. لم يعد كما في السابق .. أين أنا ومن هؤلاء؟
أين الذكريات التي زرعتها في كل زاوية من هذا المكان ؟
أين رحلت ذكرياتي ؟
يا إلهي .. كل شيء مختلف .. لم يعد كما في السابق .. أين أنا ومن هؤلاء؟
أين الذكريات التي زرعتها في كل زاوية من هذا المكان ؟
أين رحلت ذكرياتي ؟
نبضات قلبي تشعرني بالضيق ..
وأنفاسي مضطربة..
وعيناي تبحثان عن طيف من ذكريات سُلِبت!
حاولت إستعادة شيء من الذكريات..
حاولت أن أحرك الشريط مرةً اخرى ..
ذالك الشريط الذي توقف فور وصولي إلى هناك !
حاولت وحاولت ولم أستطع ..
مكثت قليلاُ علني في حلمٌ وأفيق!
وعندما شعرت بأنني أمام واقع مؤلم..
وأن علي تقبُل ذالك..
جلست وأمسكت بقلمي وكتبت: " ريح جميلة تداعب أنفاسي، وضوء ذالك الهلال ينير سمائي.. وذكرياتٌ خالدةٌ في عقلي وروحي، تداعب ذالك القلب المهجور".
ثم رحلت .. وكل أسف لأنني فشلت ..
حاولت إستعادة شيء من الذكريات..
حاولت أن أحرك الشريط مرةً اخرى ..
ذالك الشريط الذي توقف فور وصولي إلى هناك !
حاولت وحاولت ولم أستطع ..
مكثت قليلاُ علني في حلمٌ وأفيق!
وعندما شعرت بأنني أمام واقع مؤلم..
وأن علي تقبُل ذالك..
جلست وأمسكت بقلمي وكتبت: " ريح جميلة تداعب أنفاسي، وضوء ذالك الهلال ينير سمائي.. وذكرياتٌ خالدةٌ في عقلي وروحي، تداعب ذالك القلب المهجور".
ثم رحلت .. وكل أسف لأنني فشلت ..
أُقر بأنني فشلت فلم تعد تلك الصورة كما هي ..
لقد كُسِرت .. وكَسرت معها ذالك البرواز ..
لتقول لي : لا محل لك هنا ! حتى ذكرياتُكِ سُلِبت !