2011/09/03

قبرك في إنتظارك

ألهذه الدرجــة ,, تُرخِصُ حياتكـ !!

الهذه الدرجــة,, لم يعــد عقلك يفكــر !!

أم أنــه يفكــر ,,

ربما ..

لكن لا أظن أنه يعي ما تقوم به!!

كلا ..

إنهـ يعي ذلكـ ويعلمه ..

يرى الطريق بوضوح ..

نعمـ ,, بوضوح شــديد "

كمـ هو سهل هذا الطريق ..

سهل جدًا ..

وتصل لنهايته بسرعــــةٍ كبيرة ..

هل تعجبكـ تلك الســرعة ..

بالطبع نعم !!

وكيف لا تعجبك سرعة هذا الطريق وأنت من أخترته لنفسكـ !

أراك أمامي ,, تسير بسرعة جنونية في منحدر خطــير ,,

وابتسامة عريضة ترتسم على شفتيك اللتين فقدتا لونهما

مفتخرًا بما تقوم به من بطولة !

هل يا ترى يعجبك هذا المظهر ,,

وجــه مصفر أو بالأحرى لا أكاد اعرف لونًا له..

عينان شاخصتان ,, يُقشعــر من رؤيتة لونهما الباهت..

و شفتان .... ** أعتذر فلم أجد وصفًا يليق بهما !!

وعلى الرغم من كل هذا المظهر المخزي ..

ما زلت تواصل سيركـ في هذا المنحدر ..

أحييك على هذه الشجاعه التي تمتكلها"" 


ولكــن !!


تووووقف !!

نعم توقف ..

لقد وصلت إلى خط النهاية ,,

نعم ,, تهانينا وصلت إلى ما تريد !!

تفضل .. عزيزي المــدخن ..

قــبرك في إنتظارك ..."

ليست هناك تعليقات: