قررت الكتابة بدلًا من صمتٍ يقتلني بصمت، قررت البوح وقررت أن أخرج ما بي من حروف؛ فقط كي لا أختنق! لا لشيء أخر. أعتدت على كتمان ضيقي وآلمي، ففي الحقيقة لا يعلم مابي من ضيق سوى من يقرأ هذيان حرفي و بقايا مشاعري، ذالك و إن كان هنالك من يقرأها في الواقع.
سئمت موضعي موضع المذنبة أمامهم، سئمت فَهمهُم لي ولما اقول، فأنا "غلطانة" لأني أفكر في المستقبل لا الحاضر فقط! لأني أقول الحقيقة المُرة! لأني أتكلم بواقعية! لأني لا أسكت على خطأ أراه، فشفتاي لا تستطيعان الصمت! لأني لا أقبل الأوامر دون تبرير لإصدارها! لأني أرفض الإستسلام! لأني أحارب من أجلهم ومن أجل الحقيقة ! لأني أنظف العدسة ليروا صورة واضحة -بشعة في حقيقتها-! لأني لا أجاملهم إذا ما أقترفوا خطأ ! لأني أمسك بأيديهم وأضعهم أمام المرآة ليروا جروحهم فيعالجوها! لأني لا أصمت عن تحذيرهم من قادمٍ سيء نتيجة افعالهم! لأني أطلب منهم التحرك الإيجابي ! و لأني وبغض النظر عن وضعي أحاول أن أحلُم! ....
ما هي المشكلة؟ لا أعلم ! خربشات صمتي تتكلم؛ فلا أحد يفهمني .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق