2011/08/28

حنينٌ لذكريات جميلة :)


* طفولتي..! المرحلة الإبتدائية بكل ما فيها من أحداث، مشاكسات وضحكات، تلك الزاوية التي كنت أختبيء خلفها، ذالك الزرع الأخضر و الورود الصفراء، ورائحة المشموم تملأ المكان. وقوفي على منصة الطابور الصباحي، وكل الكلمات التي غردت بها، ذالك السلم وتلك الدرجات التي توصلني إلى المكتبة، تلك الأرفف، وتلك القصص والكتب التي أستعرتها، وذاك الجرد السنوي الذي كنا نقوم به، و تلك البطاقة التي زينت مريول المدرسة "جماعة المكتبة".

* تلك الرحلات التي كانت تقوم بها عائلتي كل أسبوع، تلك الخيمة في تلك البقعة من البر، تلك الأشجار والأعشاب الصغيرة، وذالك الكلب الذي كان يرعبنا ليلاً عندما نبيت في الخيمة، ويجعلنا نُصر على أبي أن نعود للمنزل، و تلك الرحلات التي كانت تتعطل بها سيارتنا، لأن أمي لم تذهب معنا ولم توافق عليها، فنضحك ونحن نحاول أن نجد من يوصلنا إلى المنزل، لنروي لأمي ما حدث معنا.

* ذالك البحر...... بكل التفاصيل التي حدثت أمامه! لتلك الساعات والدقائق التي قضيتها وأنا أتحاور معه، لضوء قمر تلك الليلة التي جلست فيها مع العائلة أمامه، ولتلك الليلة التي خرجت بها من المنزل لأجلس أمامه، و حتى مرور والدي بسيارته أمام الشاطىء وإصطحابي إلى المنزل، لمنظر تلك العوائل أمام ذالك الشاطىء عصر كل يوم.

* تلك الأيام...، تلك الأمطار التي كانت تتجمع بجانب منزلنا، و حين ألعب تحت المطر و والدي يصرخ"أدخلي ستمرضين"، ذالك المكان حيث كنت ألهو مع أبناء الجيران، وتلك الشجرة -الكنار- حيث كنا نقطف منها الثمار، إلى جارِنا حين يطوف بسيارته في المنطقة مسببًا لنا الرعب، حتى إلى الدكان ومن كان يبيع فيه، وإن كان قد مل رؤية وجهي عنده، إلى كل لحظاتي هناك......حيث "فريجنا القديم" .


* ذالك اليوم، حين وُلِد! حين رأته عيناي ونبضَ قلبي فرحًا كما لم ينبض من قبل، حين لمست خده الناعم، حين تحقق حلمٌ من أحلامي، حين أخترت له أسمًا، وحين رأيت شهادة ميلاده طبع عليها "جاسم"، حين وضعت أمي أخًا لي، سيكون ولدي .


* تلك المواقف المضحكة......، المغامرات التي قمت بها، بطولاتي مع رجال الشرطة...، ما أجملها من ذكريات تجعلني أبتسم لعفويتها.


حنينٌ إلى هذه الذكريات وكثيرٌ غيرها لم تذكر ...

ليست هناك تعليقات: